بدأت في المجال الرقمي ببناء المواقع وحل المشكلات العملية للشركات. ومنذ 2020 اتسع هذا العمل ليشمل التسويق والأتمتة والتحليلات والعمليات وأنظمة MarTech، وغالباً في حالات تعرف فيها الشركة ما تريد تحقيقه لكن الأنظمة التي خلفه غير مترابطة.
أعمل اليوم مهندساً للحلول الرقمية، أجمع بين التفكير التجاري والتنفيذ العملي. يقع عملي بين الخطة والأداة: أفهم ما تحاول الشركة فعلاً تحقيقه، ثم أبني أصغر نظام يحققه.
وقد شمل ذلك إطلاق سوق إلكتروني لمن يخبزون في بيوتهم أثناء كورونا، وبناء البنية الرقمية لعمل تدريبي (كوتشينغ) وللعلامة الشخصية لمتحدث، وتنمية حضور شركات B2B على لينكدإن من الصفر، وإدارة العمليات التسويقية لمقاول صناعي في السعودية، من المناقصات وبوابات الموردين إلى لوحات المتابعة.
أقيم في الجبيل بالسعودية، وأعمل مع شركات في الخليج والهند والأسواق الدولية. وإلى جانب أعمال العملاء، أدير Expedigit وهي شركتي الاستشارية المستقلة، وأساعد مقهى عائلتي في كيرالا في تسويقه.
ما يهمني في هذا العمل بسيط: أنظمة يستطيع أناس حقيقيون تشغيلها بعد رحيلي، وأرقام تغيّر القرارات بدل أن تزيّن التقارير.
